أختك.. أحلى حاجة في الدنيا
في زحام الحياة وتفاصيلها اليومية، كثيراً ما ننسى أننا نمتلك كنزاً يسير معنا على قدمين. هي التي تداري على أخطائنا، وتفتح لنا الأبواب في وقت متأخر، وتسلفنا "شقى عمرها" دون أن تسأل متى الرد. إنها الأخت، التي لا تشبه أحداً في صدقها وحبها.
شريط ذكريات.. من المدرسة إلى الجامعة
تذكر أيام المدرسة؟ عندما كنت تأخذ سندوتشاتها في الفسحة، أو تقتحم فصلها لتستعير "علبة الهندسة" وهي تبتسم رغم خجلك. وفي الثانوية، حين كنت تختلق الأعذار لتأخذ منها مصروفها لـ "تتفسح" مع أصدقائك، وهي تعلم الحقيقة ومع ذلك كانت تعطيك كل ما تملك.
وحتى في أيامك الصعبة، حين تخرجت من الجامعة ولم تجد عملاً، وضاقت بك الدنيا بما رحبت.. كانت هي من تطبطب على كتفك، تصنع لك الشاي، وتهون عليك قسوة الأيام. كانت هي المرآة التي تخبرك بحقيقتك بهدوء، حتى وإن كانت صادمة، فقط لتصحح مسارك.
عندما يرحل "سندك" الصغير
حتى في يوم زفافها، عندما تحضنك وهي بطرحة الفرح، لا تودعك كأخ، بل تودعك "كابن رضيع" حرصت على حمايته لسنوات. هي التي تفتح لك بيتها حين تغضب من أهلك، وتستقبلك بقلب لا يعرف الغل.
"وبعد كل هذا العطاء، تأتي لتسلبها حقها؟ أو تتناسى السؤال عنها حين تمرض؟ اختشِ على دمك، وقبل أن تقبل أيدي والديك، قَبِّل يدي أختك."
رسالة أخيرة
الأخت ليست مجرد فرد في العائلة، هي "البيت" حين تشعر بالغربة، وهي "الأمان" حين يشتد الخوف. لا تجعل الدنيا تسرقك منها، ولا تجعل جحودك يغطي على نعمة وجودها في حياتك.
نُشر هذا المقال بتاريخ 22 يوليو 2014 على منصة البوابة نيوز. للمتابعة: اضغط هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق