26 فبراير 2015

لقاء سمير قنبر في برنامج "شباب" على قناة النيل الثقافية: كواليس "السمرلاند" و"مصريين بالشطة"

لقاء سمير قنبر في برنامج " شباب فى شباب 24 2 2015" على قناة النيل الثقافية: كواليس "السمرلاند" و"مصريين بالشطة"

ضمن سلسلة التوثيق لأرشيفي الأدبي، أشارككم اليوم جانباً من لقائي التلفزيوني في برنامج "شباب في شباب" على شاشة قناة النيل الثقافية. كان ذلك اللقاء بمثابة نافذة أطللت منها على القراء للحديث عن رحلتي الأدبية، وتحديداً حول إصداراتي التي تزامنت مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 46 عام 2015.



مواضيع اللقاء: الفلسفة في مواجهة السخرية

تناول الحوار الذي أجراه معي المذيع القدير خالد منصور، ثنائية الإبداع التي قدمتها في معرض الكتاب، حيث ناقشنا:

  • رواية "السمرلاند": التي أخذت منحىً فلسفياً وجودياً، مستهدفةً مخاطبة عقل القارئ والتعمق في الصراعات الإنسانية بين الحلم والواقع.
  • كتاب "مصريين بالشطة": الوجه الساخر واللاذع الذي ناقشت فيه بعض التابوهات الاجتماعية في الأسرة المصرية بأسلوب كوميدي.

لقد كان حواراً ممتعاً استعرضنا فيه كيف يمكن للكاتب أن يجمع بين "العمق الفلسفي" و"السخرية الاجتماعية" في وقت واحد، وكيف أن الأدب هو الأداة الأكثر قدرة على رصد وتغيير المجتمع.

"اللقاء التلفزيوني لم يكن مجرد ترويج لكتب، بل كان حواراً حول كيفية تحويل الأفكار والأسئلة الوجودية إلى نصوص أدبية تلمس نبض الشارع المصري."

يسعدني أن أعيد مشاركتكم هذه الذكرى الطيبة، فهي توثق مرحلة هامة من مسيرتي الأدبية التي بدأت بحماس وتستمر بكم ومعكم دائماً.


وسوم الأرشيف الإعلامي:
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #مصريين_بالشطة | #النيل_الثقافية | #معرض_الكتاب_2015

اقرأ المزيد ←

22 فبراير 2015

قراءات القراء: كيف تحدت رواية "السمرلاند" وعي القارئ؟ (رأي الكاتبة معجزة أحمد)

قراءات القراء: كيف تحدت رواية "السمرلاند" وعي القارئ؟

الأدب الحقيقي هو الذي يترك القارئ في حالة من "الاستفزاز الفكري" الإيجابي؛ ذلك النوع من الروايات التي لا تكتفي بسرد الحكاية، بل تقتحم عالمك الخاص وتجبرك على التفكير. هذا بالضبط ما لمسته في قراءة الكاتبة الصاعدة معجزة أحمد لروايتي "السمرلاند"، حيث نقلت لنا تجربتها الشخصية مع النص وكيف تحولت القراءة إلى رحلة تتطلب "قهوة" وتركيزاً عالياً.

غلاف رواية السمرلاند للكاتب سمير قنبر

انطباعات "درويشة القراءة" معجزة أحمد

"الرواية دي عاوزة تركيز.. لازم يكون جنبك قهوة مثلاً، عشان هتدخل في رحلة للعمق الإنساني. سمير اتكلم عن اتصال الأرواح وانفصالها عن العالم الخارجي، الرواية هتستفزك جداً إنك تكملها عشان تفهم أجزاءها، وده يحتسب للكاتب إنه يخليك تقرأ الرواية كاملة بدون ملل عشان توصل للنهاية."

"عجبني جداً الحوار اللي بين (وارث) و(موروث)، فهو يشبه كثيراً حوار النفس، وكيف يحاول (موروث) إقناعك بشيء أنت قد ترفضه. أما النهاية.. فكانت مفاجأة حقيقية بالنسبة لي! فعلاً الرواية جننتني، لكنها عجبتني جداً."

"انطباعي أيضاً عن الغلاف أنه تحفة بصرية، وهو الذي شدني لاقتناء الرواية في البداية. وبصراحة، سمير عامل إنجاز بأنه يكتب عن علم النفس بهذه الطريقة العميقة وهو ليس دارساً متخصصاً، بل هو (قارئ جيد جداً) وهذا سر تميزه."

— معجزة أحمد

السمرلاند: رحلة العقل والروح

أشكر الكاتبة معجزة أحمد على هذه القراءة الممتعة والمحفزة. لقد أصابت في ملاحظتها؛ فالرواية بالفعل ليست للاستهلاك السريع، بل هي محاولة للاشتباك مع "الذات" عبر حوارات النفس (وارث وموروث) التي تلمس ما نرفضه في أنفسنا قبل ما نقبله. أما كونها رأت في الغلاف عنصراً جاذباً، فهذا يؤكد أن العمل الأدبي هو "كتلة واحدة" تبدأ من التصميم وتنتهي بأبعد نقطة في خيال القارئ.

سعيد جداً أن "السمرلاند" نجحت في أن تكون "مستفزة" وممتعة في آنٍ واحد، وأنها استطاعت أن تدفع قارئة وكاتبة مبدعة مثل معجزة أحمد للغوص في عوالمها.


وسوم أرشيف القراءات:
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #معجزة_أحمد | #قراءات_في_الرواية

اقرأ المزيد ←

21 فبراير 2015

قراءة نقدية: رواية "السمرلاند" ومقارنة مع أدب مصطفى محمود.. بقلم د. شريف عابدين

قراءة نقدية: رواية "السمرلاند" ومقارنة مع أدب مصطفى محمود.. بقلم د. شريف عابدين

من دواعي فخري الأدبي أن أشارككم هذه القراءة النقدية العميقة التي كتبها الكاتب والناقد الدكتور شريف عابدين حول روايتي "السمرلاند". هذا النقد ليس مجرد رأي، بل هو سبرٌ لأغوار الرواية التي حاولت فيها دمج الفلسفة بالباراسيكولوجي (ما وراء علم النفس) في قالب أدبي يتأمل قضايا الوطن، الحياة، والموت.

غلاف رواية السمرلاند للكاتب سمير قنبر

نص القراءة النقدية: "ضحى تبحث عن السعادة في السمرلاند"

"منذ رواية (العنكبوت) لأستاذنا الكبير الدكتور مصطفى محمود، لم أقرأ تناولاً عميقاً للـ Parapsychology (ما وراء علم النفس) مثلما فعل المبدع سمير قنبر في روايته (السمرلاند). لقد فوجئت بحرفيته العالية في صياغة الإعدادات التي تستدرج القارئ بسلاسة متناهية إلى منطقة شائكة تحفل بالرؤى الفلسفية والثيوصوفية، ثم يعود به منتشياً بالأجواء السحرية للسمرلاند."

"منذ بداية الرواية، تشعر بنزعات تلك الروح التي تتوق إلى التحرر، حيث تبدو بشائر التمرد في روح تنشد الارتقاء وتحاول التملص من جفوة الواقع. ينتقل الكاتب من قاع المدينة إلى أعلى سطحها عبر مونولوج داخلي يبرز الصراع مع النفس التي يجسدها ككائن تحاوري يتفاعل معه."

"يغوص الكاتب في قضايا فلسفية كبرى عن ماهية الحياة والموت، ويرصد رحلة (ضحى) النفسية بعد تعرضها لصدمات قاسية، محتدمةً في صراع بين الفكر الغربي المتحرر والواقع القمعي. إنها ترسم رحلة اكتمال الروح في لوحات بديعة تندمج فيها فضاءات النفس البشرية بأجواء الطبيعة، وصولاً إلى ظواهر التناسخ والكارما سعياً وراء السمو الروحي."

— د. شريف عابدين

السمرلاند: فلسفة الروح والجغرافيا

لقد وضع د. شريف عابدين يده على الركيزة الأساسية للرواية؛ وهي أن "الروح الطليقة" لا يمكن أن تجانس "الرمال" (الواقع القاسي). إن التساؤلات التي تطرحها الرواية حول "الوطن" ومفهوم "المواطن البسيط" في مواجهة ترف الخيانة، هي تساؤلات تهدف لتحريك المياه الراكدة في وجدان القارئ.

إن الرواية، كما أشار الناقد، ليست مجرد سرد لأحداث، بل هي تجوال في عوالم الكارما والارتقاء الذاتي. شكرًا للدكتور شريف عابدين على هذه القراءة المتبصرة التي وضعت "السمرلاند" في مكانها الأدبي الصحيح.


وسوم الأرشيف النقدي:
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #شريف_عابدين | #نقد_أدبي | #مصطفى_محمود

اقرأ المزيد ←

20 فبراير 2015

قراءة نقدية في "السمرلاند": شهادة الكاتبة هالة البشبيشي (درويشة ورق)

قراءة نقدية في "السمرلاند": شهادة الكاتبة هالة البشبيشي (درويشة ورق)

من أثمن الهدايا التي يمكن أن يتلقاها الكاتب بعد صدور عمله، هي تلك القراءات الواعية التي تغوص في أعماق النص وتستخرج لآلئه. وضمن أرشيف القراءات النقدية لروايتي "السمرلاند"، أعتز جداً بتوثيق هذه الشهادة الأدبية الرقيقة من الأستاذة والكاتبة القديرة هالة البشبيشي، والتي تُعرف في الأوساط الأدبية بلقبها المميز والعميق "درويشة ورق".

رأي الكاتبة هالة البشبيشي في رواية السمرلاند

رأي "درويشة ورق" في رواية السمرلاند

"عندما تستوفي الروح رغباتها وتسمو، تكون قد تخطت عوائق ومشقات غاية في الصعوبة على النفس البشرية.. تخطى بنا 'سمير قنبر' تلك المراحل من خلال فكرة وحبكة جيدة وبأسلوب كاتب محترف حقاً."

"فينقلنا بين الحلم والواقع صعوداً وهبوطاً مع شخوص تحمل معانٍ فلسفية من خلال لوحات لغوية منتقاة... شخصياً راقتني جداً وأرضت شغفي بالخيال كقارئة وكاتبة. أدعوكم للغوص بعالمه، وأنتظر منه ترك بصمة في مجاله في وقت قريب إن شاء الرحمن. أمنياتي بالتوفيق دوماً."

— هالة البشبيشي (درويشة ورق)

بين الحلم والواقع: رحلة الروح في السمرلاند

لقد لخصت الأستاذة هالة بكلماتها جوهر الرواية؛ فـ "السمرلاند" لم تكن مجرد أحداث متسلسلة، بل كانت كما تفضلت ووصفتها: "لوحات لغوية منتقاة" تحاول أن ترسم صراع الروح البشرية وتأرجحها بين قسوة الواقع وجموح الحلم. شهادتها كـ "قارئة وكاتبة" لها وزنها الخاص، لأن الكاتب حين يقرأ، يقرأ بعين فاحصة تدرك صعوبة نسج الخيال بالفلسفة دون أن يفقد النص متعته.

غلاف رواية السمرلاند للكاتب سمير قنبر

أتقدم بخالص الشكر والامتنان لـ "درويشة ورق" على هذه القراءة المتأنية والراقية، وعلى كلماتها التي أعتبرها دافعاً حقيقياً للاستمرار في تقديم أعمال تليق بذائقة القراء والمثقفين.


وسوم الأرشيف النقدي:
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #هالة_البشبيشي | #درويشة_ورق | #نقد_أدبي

اقرأ المزيد ←

19 فبراير 2015

شهادة أعتز بها: رأي الأديب الكبير "شريف شوقي" في رواية "السمرلاند"

شهادة أعتز بها: رأي الأديب الكبير "شريف شوقي" في رواية "السمرلاند"

في مسيرة كل كاتب، هناك محطات لا تُنسى، وكلمات تظل محفورة في الوجدان لتكون دافعاً للاستمرار والإبداع. ومن أعظم هذه المحطات، أن تتلقى إشادة وقراءة نقدية لعملك من قامة أدبية بحجم الأستاذ والروائي الكبير شريف شوقي، مبدع سلسلة "المكتب رقم 19" الشهيرة التي شكلت جزءاً كبيراً من وجداننا وقراءاتنا.

لقد شرفني الأستاذ شريف شوقي بقراءة روايتي "السمرلاند"، وترك لي هذه الكلمات والشهادة النقدية التي أعتبرها وساماً حقيقياً على صدر هذه الرواية، وتتويجاً للجهد الفلسفي والأدبي الذي بُذل فيها.

غلاف رواية السمرلاند للكاتب سمير قنبر

رأي الأستاذ شريف شوقي في "السمرلاند"

"أسلوبك في السرد الروائي رائع وقد أبهرني حقيقة.. الرواية تحمل معاني رمزية وفلسفية تحتاج إلى قارئ مثقف وناقد متخصص يمكنه استيعابها، وأرى أنه يصعب على القارئ العادي فهم ما وراء الأحداث والشخصيات في الرواية.. خاصة شخصية 'وارث' و'ضحى' ومشاعرهم وأفكارهم التي تتأرجح ما بين الحلم والواقع."

"لكن بصفة عامة، أراك متمكناً من مفردات الفن الروائي ووصف معالم الشخصيات، وأتوقع لك مستقبلاً كبيراً في عالم الرواية، حقيقي أعجبني أسلوبك جداً وكأنك محترف في هذا المجال. خالص تمنياتي بمستقبل باهر في عالم الرواية."

— شريف شوقي

ما وراء "السمرلاند": الحلم والواقع

لقد وضع الأستاذ شريف شوقي يده ببراعة الناقد الخبير على الجرح الفلسفي للرواية. فرواية "السمرلاند" لم تُكتب لتكون مجرد قصة عابرة، بل صُممت لتكون رحلة ذهنية تتأرجح بين الرمزية والواقعية. شخصيات مثل "وارث" و"ضحى" لم تكن مجرد أبطال من ورق، بل كانت تجسيداً لحالة التخبط الإنساني بين ما نعيشه في واقعنا المادي، وما نحلم به أو نهرب إليه في عوالمنا الداخلية.

أتوجه بخالص الشكر والامتنان للأستاذ الكبير شريف شوقي على وقته، وعلى قراءته المتعمقة، وعلى هذه الكلمات التي تزيدني إصراراً على تقديم أدب يحترم عقل القارئ ويحفزه على التفكير.


وسوم الأرشيف النقدي:
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #شريف_شوقي | #المكتب_رقم_19 | #نقد_أدبي

اقرأ المزيد ←