Breaking

19 أبريل 2025

احذر.. "الكائن البيضوحباطي" يعيش بيننا! (دليلك للنجاة)

احذر.. "الكائن البيضوحباطي" يعيش بيننا! (دليلك للنجاة)

بينما تضج "شلتنا" المصرية بأصناف البشر؛ من عبقري الكمبيوتر إلى المثقف، والروش، والبسيط.. يبرز كائن غريب يقتحم حياتنا رغماً عنا، يفسد أفراحنا ببرود أعصاب، ويحوّل جلسات الضحك إلى جلسات "تأبين" للبهجة. إنه الكائن "البيضوحباطي"!

الكائن البيضوحباطي

ما هو "البيضوحباطي"؟

هو كائن ممتلئ بالسموم المعنوية، يمتلك قاموساً لا ينتهي من "الإيموشنز" والكلام السمج القادر على إطفاء أي شعلة أمل. هو باختصار: "متخصص في بث الهموم". وإياك أن تحاول صده، فالمواجهة معه تعني فتح أبواب الجحيم التي لن تغلق!

كتالوج الصفات.. كيف تعرفه؟

تأمل هؤلاء الذين حولك، إذا وجدت هذه الصفات، فاهرب فوراً:

  • الندالة والبخل: صفة متأصلة، لكنه يغلفها دائماً بابتسامة صفراء.
  • هواية "الفشر": لا يترك مناسبة إلا وسرق الأضواء بقصص خيالية.
  • ثقب الخصوصية: راشق في كل شيء، متحدث رسمي باسم أصدقائه دون إذن.
  • رادار النقص: ستشعر بنقصه في عينيه قبل أن تسمعه بأذنك.

كيف تنفذ بجلدك؟ (خطة الطوارئ)

لا تتفاوض مع الإرهاب العاطفي، الحل يكمن في "السياسة الوقائية":

  1. البلوك التكتيكي: عدم الرد على اتصالاته (أهم قاعدة!).
  2. فن التهرب: تصنّع دور "المهموم دائماً" إذا قابلته صدفة، وسيهرب هو منك.
  3. الشيفت ديليت: امسحه من حياتك، من هاتفك، ومن ذاكرتك بكل قوة.
"تخيل معي.. كيف ستكون حياتك بسيطة وهادئة لو خلت من أي بيضوحباطي؟!"

رسالة سرية

نحن حالياً نتعامل مع الأمر وكأننا في "خلايا سرية" أيام الاحتلال، نحاول إنقاذ أصدقائنا الذين تعرضوا لهجوم بيضوحباطي حاد. ورغم أننا نفتقد "زبيدة ثروت" في تنظيمنا السري هذا، إلا أن لذة الحياة بدون هؤلاء الكائنات تستحق كل هذا العناء!


نُشر هذا المقال بتاريخ 15 يوليو 2014 على منصة البوابة نيوز. للمتابعة: اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق