متلازمة "الأخ الأوسط".. المظلوم التاريخي في العائلة المصرية!
يا "أم نياظي".. قبل ما تصحي نياظي من نومه، لازم يعرف حقيقة كبرى: الأخ الأوسط في أي زمان ومكان هو "المظلوم الرسمي" للعائلة!. فالمعادلة الأسرية عبر العصور ثابتة لا تتغير: الابن البكري هو "أول فرحة"، وأخر العنقود هو "سكر العائلة"، أما الأوسط؟ فمصيره دائماً الحيرة في المنتصف.
قانون التميز في العائلة
الابن البكري دائماً له وضع خاص، والآباء مهما حلفوا أنهم يحبون الجميع بالتساوي، فالبكري يظل مرتبطاً بـ "السبوع" و"العقيقة" واسمه يمنح الأب لقب "أبا فلان". أما "آخر العنقود"، فله دلالٌ مطلق، يُسامح على أخطائه، ويُلبى طلبه حتى لو بلغ الستين من عمره!
الأخ الأوسط.. "الجوكر" المظلوم
أما "الموكوس" -الذي جاء في التوقيت الخاطئ بين الأخوين- فهو الموكل بكل مهام الحياة الصعبة:
- هو المسؤول عن شراء "العيش" في عز الشمس.
- هو من يسمع كلام الأم حين يرفض "البكري" لبلطجته، ويصرخ "أخر العنقود" لرفضه ودلاله.
- هو دائماً صاحب النصيب في جملة: "اسمع الكلام وانزل يا [اسم الدلع]!".
"حتى في ألوان الطيف، الكل يحفظ أول لونين وآخر لونين، أما الألوان التي في المنتصف فلا أحد يذكرها.. تماماً كالأخ الأوسط!"
حان وقت الثورة!
لقد آن الأوان ليعلن كل "أخ أوسط" الثورة على هذا الواقع. يا "نياظي"، ويا كل إخوة الوسط، أنتم عمود الخيمة الحقيقي، ومن ينفذ المهمات الصعبة بينما يكتفي الآخرون باللقب أو الدلال. لا تسمحوا لأحد أن يقنعكم بأنكم "مفعوصون"، بل أنتم الملح الذي لا تستقيم طبخة العائلة بدونه.
نُشر هذا المقال بتاريخ 2 أغسطس 2014 على منصة البوابة نيوز. للمتابعة: اضغط هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق