30 يناير 2016

فيروز "الطفلة المعجزة": قصة حياة كروان الفن التي سحرت الملايين واعتزلت في قمة مجدها

في مثل هذا اليوم، ودعت مصر والوطن العربي "كروان الفن" وبلبله الصداح، الفنانة فيروز، التي رحلت عن عالمنا في 30 يناير 2016. ورغم رحيلها الجسدي، إلا أنها ظلت محفورة في ذاكرة المصريين كطفلة شقية، خفيفة الظل، وموهبة استثنائية لم يتكرر مثلها في تاريخ السينما العربية.

من هي بيروز أرتين؟ النشأة والجذور

ولدت بيروز أرتين كالفايان، الشهيرة فنياً باسم "فيروز"، في 15 مارس 1943 بالقاهرة. تنتمي لأسرة أرمينية عريقة تعود جذورها إلى مدينة حلب السورية. وهي الأخت الكبرى للفنانة الاستعراضية الكبيرة نيللي، وابنة عمة الفنانة لبلبة، مما يجعلها تنتمي لعائلة فنية بامتياز.

قصة الاكتشاف: من "إلياس مؤدب" إلى "أنور وجدي"

بدأت رحلتها حين اكتشفها الفنان الكوميدي إلياس مؤدب، صديق والدها، أثناء قيامها بحركات راقصة عفوية في منزلها. أدرك مؤدب فوراً أنه أمام موهبة فذة، فاصطحبها معه في الحفلات، حتى التقت بالفنان العبقري أنور وجدي.

وقع أنور وجدي مع والدها عقد احتكار بقيمة ألف جنيه عن كل فيلم، وهو رقم ضخم آنذاك. وجدي لم يكن مجرد منتج، بل كان الأب الروحي والمخرج الذي صقل موهبتها واختار لها اسم "فيروز" بدلاً من لقب "شيرلي تمبل" الذي أطلقه عليها البعض في بدايتها.

المشوار الفني والاعتزال المبكر

امتد مشوار فيروز الفني لعشر سنوات فقط، قدمت خلالها 10 أفلام خلدت اسمها. تميزت بقدرة فائقة على الجمع بين التمثيل والغناء والاستعراض ببراعة تسبق سنها بمراحل.

بعد وفاة أنور وجدي عام 1955، بدأت فيروز مرحلة جديدة، لكنها واجهت صعوبة في تقبل الجمهور لها بعد أن كبرت وخرجت من إطار "الطفلة المعجزة". اعتزلت الفن نهائياً في سن الـ 18 عاماً، مفضلة الحفاظ على صورتها الجميلة في أذهان الناس.

الحياة الشخصية

تزوجت فيروز من الفنان بدر الدين جمجوم، الذي تعرفت عليه أثناء عملها في فرقة إسماعيل ياسين المسرحية. أنجبت منه "أيمن" و"إيمان"، واستمر زواجهما السعيد حتى وفاته في عام 1992.

أرشيف الإبداع: أشهر الأفلام والأغاني

أجمل أغاني فيروز:

  • معانا ريال: الأيقونة التي لا تزال تتردد حتى اليوم.
  • كروان الفن وبلبله: دويتو رائع مع أنور وجدي.
  • البلياتشو: بالاشتراك مع إسماعيل ياسين وأنور وجدي.
  • أنا كتكوته نونو ودح: من أشهر أغاني الطفولة.
  • حلو يا حلو: و "سينورينا سينوريتا".

قائمة أفلامها:

  • ياسمين (1950)
  • فيروز هانم (1951)
  • دهب (1953) - أحد أعظم أفلامها.
  • عصافير الجنة (1955)
  • إسماعيل يس للبيع (1958)
  • بفكر في اللي ناسيني (1959) - آخر أعمالها قبل الاعتزال.

التكريم والوداع

بعد عقود من الاعتزال، كرمها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2001، في لفتة وفاء لواحدة من أهم من وقفوا أمام الكاميرات. رحلت فيروز تاركةً خلفها إرثاً فنياً لا يشيخ، وضحكة طفولية ستظل تضيء شاشاتنا للأبد.

استمع الآن: ريبورتاج صوتي نادر عن حياة الفنانة فيروز من هنا.


اقرأ المزيد ←

27 يناير 2016

هند أبو السعود: رائدة التليفزيون المصري وصاحبة برنامج "جولة الكاميرا" | رحلة إعلامية ملهمة

تُعد الإعلامية المصرية هند أبو السعود علامة فارقة في تاريخ الإعلام العربي، فهي من الرعيل الأول الذي وضع أسس التليفزيون المصري. لم تكن مجرد وجه يظهر على الشاشة، بل كانت مبدعة ومخرجة ومذيعة تركت بصمة لا تُنسى، خاصة من خلال برنامجها الشهير "جولة الكاميرا".

هند أبو السعود

مسيرة مهنية حافلة

تخرجت هند أبو السعود في كلية الآداب (قسم اللغة الإنجليزية)، وبدأت مسيرتها كمحررة أخبار في وكالة أنباء الشرق الأوسط. انتقلت بعدها إلى التليفزيون لتكتب التاريخ كأول مخرجة لنشرة الأخبار، ثم اتجهت لتقديم المنوعات لتصبح واحدة من أشهر مذيعات التليفزيون المصري. تدرجت في المناصب القيادية وصولاً إلى منصب نائب رئيس التليفزيون.

محطات هامة في حياة هند أبو السعود

فيما يلي استعراض لمسيرة حياة هذه الإعلامية القديرة ومحطاتها المختلفة:

  • عاشت طفولتها في السويس، ثم انتقلت للقاهرة لتعيش مع جدها.
  • كان والدها يشجعها على الثقافة والقراءة، بينما علمتها والدتها فنون إدارة المنزل.
  • دخلت الجامعة في سن مبكرة بفضل قرار طه حسين بمساواة سنوات الدراسة بين البنات والبنين.
  • بدأت كصحفية، ولكن طموحها قادها لتكون من مؤسسي التليفزيون المصري.
  • كانت أول مخرجة لنشرات الأخبار، ثم انتقلت لتكون مذيعة في قطاع الأخبار.
  • قدمت في الثمانينيات برنامج "جولة الكاميرا"، وهو أول برنامج منوعات ثقافي يقدم المعلومة للمشاهد.
  • حرصت على تلبية رغبات المشاهدين بعرض برنامجها في يوم إجازتهم (يوم الأحد).
  • تقلدت مناصب قيادية عديدة مثل رئيس قسم المنوعات ورئيس القناة الأولى.
  • أجبرت على الابتعاد عن الشاشة بعد ارتدائها الحجاب بسبب موقفها الثابت مع الرئيس الأسبق.
  • تزوجت من الصحفي اللامع محسن محمد، الذي كان داعماً كبيراً لمسيرتها الثقافية والإعلامية.
هند أبو السعود

آراؤها ومواقفها

عُرفت هند أبو السعود بجرأتها في طرح آرائها، حيث انتقدت الحالة الإعلامية في السنوات الأخيرة، داعية إلى الإصلاح الذي يبدأ بالتعليم والصحة. كما كان لها مواقف سياسية واضحة، حيث آمنت بعبقرية الرئيس السادات في اتفاقية السلام، وطرحت أفكاراً تنموية لمصر وسيناء.

أعمالها الفنية والرحيل

إلى جانب عملها الإعلامي، شاركت في فيلمين سينمائيين: "مين يقدر على عزيزة" (1975) وفيلم "كان وكان وكان" (1977). رحلت عن عالمنا في 29 سبتمبر 2015، تاركة إرثاً إعلامياً يذكره الناس بكل احترام.

هند أبو السعود

حلقات من برنامج جولة الكاميرا


اقرأ المزيد ←

26 يناير 2016

مختار حسين: بطل رفع الأثقال الأوليمبي و"غول" السينما المصرية (سيرة حياة)

يعد الفنان والبطل الرياضي مختار حسين حالة فريدة في تاريخ مصر، فهو الرجل الذي استطاع أن يجمع بين القوة البدنية الهائلة والنجومية الفنية. بطل أوليمبي رفع اسم مصر في المحافل الدولية، وفنان قدير شارك في عشرات الأفلام التي خلدت في ذاكرة السينما.

النشأة والبدايات

مختار حسين بطل رفع الأثقال والفنان المصري

ولد الفنان والبطل مختار حسين في يونيو 1904 بمدينة دمياط. تلقى تعليمه حتى حصوله على شهادة البكالوريا، وتنقل بين وظائف عدة قبل أن يكتشف شغفه الحقيقي في عالم الرياضة ورفع الأثقال. بدأ مسيرته في أندية دمياط ورأس البر، ثم انتقل إلى القاهرة ليلتحق بنادي "شيبه"، ثم "يوكالي"، وبعد عامين استقر في النادي الأهلي.

رحلة المجد الرياضي

دخل مختار حسين التاريخ من أوسع أبوابه عندما انضم لبعثة مصر لرفع الأثقال التي شاركت في أولمبياد برلين عام 1936. بدأت عالميته في لوكسمبورج عام 1931، وكانت تلك هي بوابته نحو أولمبياد برلين.

مختار حسين بطل الأثقال

في تلك الدورة، أبهر أبطال الحديد المصريون العالم وحققوا انتصارات تاريخية، حيث تفوقت مصر على قوى عظمى مثل ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا، وحصد أبطالنا خمس ميداليات (ذهبيتان لأنور مصباح وخضر التوني، فضية لصالح سليمان، وبرونزيتان لإبراهيم وصيف وإبراهيم شمس).

وعلى الرغم من أن مختار حسين حقق مركزاً متأخراً في برلين، إلا أن اسمه ظل محفوراً في ذاكرة البطولة، حتى أن الزعيم الألماني "هتلر" تمنى أن يكون هذا البطل الرياضي الفارع الطول من أبناء ألمانيا.

إنجازاته الرياضية:

  • 1928: بطل مصر في وزن المتوسط.
  • 1928 (أولمبياد أمستردام): المركز السابع (مركز شرفي) في رفع الأثقال وزن المتوسط.
  • 1931 (أولمبياد لوكسمبورج): بطل العالم في رفع الأثقال وزن خفيف متوسط (أول بطل عربي مصري يحصل على الذهبية).
  • 1936 (أولمبياد برلين): المركز الخامس في وزن الثقيل.

لم يكتفِ مختار حسين بكونه بطلاً، بل أسس نادياً باسمه يعد من أعرق الأندية في إفريقيا والوطن العربي، وخرّج أجيالاً من الأبطال الأوليمبيين. كما قام بتدريب منتخبات دولية، منها منتخب السويد (1951) ومنتخب لبنان (1959).

المسيرة الفنية

مختار حسين في أحد أفلامه

كان مختار حسين شخصية فنية أسطورية، عُرف بـ "قفاشاته" (خفة ظله) خاصة مع الفنان حسن فايق. شارك في 24 فيلماً سينمائياً، نذكر منها:

لقطة من أعمال مختار حسين
  • معجزة الحب (1931)
  • معروف البدوي - شجرة الدر (1935)
  • اليد السوداء (1936)
  • العزيمة (1939)
  • أحب البلدي (1945)
  • قلبي دليلي (1947) - قام بدور عسكري المحافظة
  • سلطانة الصحراء - ليالي الأنس - ابن عنتر (1947)
  • عنتر (1948)
  • لهاليبو - العيش والملح (1949)
  • المليونير - غرام راقصة - بابا عريس (1950)
  • انتقام الحبيب - فُرجت (1951)
  • عنتر ولبلب - المنتصر - شمشون ولبلب (1952)
  • فتوات الحسينية (1954)
  • بحر الغرام (1955) - قام بدور رزق
  • بداية ونهاية (1960)

الحياة الشخصية والأسرة

تزوج الفنان مختار حسين عام 1935 من الراقصة "نبوية مصطفى" أثناء مشاركتهما في فيلم "معروف البدوي". اعتزلت زوجته الفن عام 1955 لتتفرغ لإدارة شؤون منزلهما. أنجبا ابناً سمياه "مختار"، وابنة هي الصحفية الشهيرة بهيرة مختار (نائب رئيس تحرير الأهرام)، التي اشتهرت بدفاعها عن حقوق المرأة والعمل المدني، ورحلت عن عالمنا في 22 نوفمبر 2011.

الوفاة

رحل البطل والفنان مختار حسين عن عالمنا في 12 أبريل عام 1964، تاركاً إرثاً رياضياً وفنياً لا يُنسى.


اقرأ المزيد ←

24 يناير 2016

شرفنطح.. أسطورة الكوميديا المنسية: السيرة الذاتية الكاملة للفنان محمد كمال المصري

يُعد الفنان محمد كمال المصري، الشهير بلقب "شرفنطح"، واحداً من أبرز علامات الكوميديا الراقية في تاريخ الفن المصري. رغم ملامحه الضئيلة وصوته المميز، استطاع هذا العملاق أن يحفر اسمه في ذاكرة المشاهدين بأدوار ثانوية تركت بصمة لا تُمحى.

النشأة والبدايات

ولد محمد كمال المصري في 11 أغسطس 1886 بحارة "ألماظ" بشارع محمد علي. كان والده معلماً بالأزهر، وحرص على تعليم ابنه، فألحقه بمدرسة الحلمية الأميرية. هناك، تشكلت بذور موهبته حيث أسس أول فرقة مدرسية للتمثيل، وكان أحد أعضائها البارزين.

بدأت رحلته مع التمثيل بتقديم دور "بائع أحذية"، ونال إعجاب مدرسيه وزملائه، مما شجعه على تقليد الشيخ سلامة حجازي حتى لُقب بـ "سلامة حجازي الصغير".

مسيرته الفنية ولقب "شرفنطح"

انضم "شرفنطح" إلى فرقة سلامة حجازي، ثم عمل مع فرقة سيد درويش، وفرقة جورج أبيض، ونجيب الريحاني. تميز بتجسيد الشخصيات الكوميدية للرجل الضئيل الماكر أو البخيل، واختار لنفسه اسم "شرفنطح" من إحدى الشخصيات التي جسدها على المسرح.

لقد كان منافساً قوياً لنجيب الريحاني، ووقف أمامه في أعمال سينمائية خالدة، كما شارك أم كلثوم في أفلامها. تميز شرفنطح بملامحه الفريدة: الأنف الكبير، العيون المتسعة، والشوارب المهذبة، مع الطربوش الذي كان يلازمه.

أعماله الفنية الخالدة

قدم شرفنطح أكثر من 45 عملاً فنياً تنوعت بين السينما والمسرح. ومن أشهر أعماله:

قائمة الأفلام:

  • 1928: سعاد الغجرية
  • 1933: مخزن العشاق
  • 1937: سلامة في خير
  • 1941: سي عمر
  • 1942: أحلام الشباب
  • 1945: السوق السوداء، أحلاهم، سلامة، تاكسي حنطور، الفنان العظيم
  • 1947: أبو حلموس، حبيب العمر، جوز الاثنين، بنت المعلم، الفرسان الثلاثة، فاطمة، حمامة السلام
  • 1948: شارع محمد علي، الهوى والشباب، صيت ولا الغنى، أحب الرقص
  • 1949: جواهر، الستات ده، هدى، أنا وأنت، آه من الرجالة، الآنسة ماما، عيني بترف
  • 1950: البطل
  • 1951: خبر أبيض
  • 1952: بيت النتاش
  • 1953: السر في بير
  • 1954: حسن ومرقص وكوهين، عفريتة إسماعيل يس
شرفنطح في فيلم جواهر

من مسرحياته:

  • مملكة الحب
  • المحظوظ علشان بوسة
  • آه من النسوان
  • ياسمينة
  • نجمة الصباح

الفلسفة الخاصة لشرفنطح

كان شرفنطح يمتلك فلسفة خاصة في الحياة، جعلته يرفض الإنجاب تماماً. كان يقول: "لقد عشت حياتي معذباً مثقلاً بالهموم والمتاعب، فلم أجد معنى لأن أقدم بيدي ضحايا للحياة، لم أشأ أن أقذف بنفوس جديدة في مجرى الحياة تعاني مثلي الهموم والأحزان". عاش حياة مأساوية، وكان يذرف الدموع حين يتحدث عن نكران الجدائل والوحدة.

الاعتزال والنهاية الحزينة

بعد عودته من الحج عام 1954، قرر شرفنطح اعتزال الفن نهائياً. داهمه مرض الربو، ومع مرور الوقت، تصدع منزله واضطرت البلدية لإخلائه، لينتقل إلى حجرة بسيطة في حي القلعة مع زوجته فقط. خسر ثروته، وخصصت له النقابة معاشاً بسيطاً قيمته 10 جنيهات. وفي شهر نوفمبر من عام 1966، وعندما ذهب السكرتير لتسليمه المعاش، لم يفتح الباب، ليعلم الجيران أن الفنان القدير قد رحل عن عالمنا، تاركاً إرثاً فنياً كوميدياً لا يُنسى.

شاركنا إبداعاتك: samirkonbr@gmail.com

اقرأ المزيد ←

22 يناير 2016

نجيب الريحاني: السيرة الذاتية لعملاق الكوميديا المصرية وأشهر أعماله الخالدة

يُعد الفنان نجيب الريحاني أيقونة المسرح والسينما المصرية، وأحد العباقرة الذين شكلوا وجدان الشعب العربي. لم يكن الريحاني مجرد ممثل كوميدي، بل كان فيلسوفاً للضحك، استطاع أن يجسد الشخصية البسيطة "المضحكة الباكية" ببراعة نادرة.

النشأة والبدايات: من قلب القاهرة إلى عالم الفن

ولد نجيب الريحاني في 21 يناير 1889 في حي باب الشعرية بالقاهرة لأب من أصل موصلي عراقي كلداني يعمل بتجارة الخيل، وأم مصرية. نشأ في بيئة شعبية بسيطة أكسبته قدرة فائقة على فهم الطبقات الكادحة. تميز في دراسته بمدرسة الفرير بتمكنه من اللغة الفرنسية، وبعد تدهور تجارة والده، اضطر للعمل في وظائف بسيطة، كان منها كاتب حسابات بشركة السكر بنجع حمادي، قبل أن يقرر التفرغ للفن.

الانطلاقة الفنية وشخصية "كشكش بيه"

قادته الأقدار إلى شارع عماد الدين، قلب الفن آنذاك، حيث تعرف على رفيق دربه بديع خيري. سوياً، شكلا ثنائياً فنياً لا يتكرر، وأسسا فرقة مسرحية قدمت "الإسكتشات" الساخرة، ومن هنا ولدت شخصية (كشكش بيه)، العمدة الساذج الذي يواجه حياة المدينة، والتي حققت نجاحاً جماهيرياً كاسحاً وانتقلت به من المسرح إلى السينما.

أشهر مشاهد نجيب الريحاني الخالدة

لقد ترك لنا الريحاني مشاهد سينمائية رسخت في الأذهان، منها:

  • فيلم غزل البنات: مشهد "حمام أفندي" مع الباشا (سليمان نجيب) عندما ظن الباشا أنه عامل بالحديقة.
  • فيلم أحمر شفايف: مشهد "شحاتة أفندي" مع ناظر الوقف، والذي يعد من أروع مشاهد كشف الفساد الإداري في تاريخ السينما.
  • فيلم سي عمر: مشهد "جابر أفندي" مع ساطور (عبد الفتاح القصري) في صراع كوميدي لا يُنسى.

الحياة الشخصية والوفاة

تزوج الريحاني في بداية حياته من الراقصة السورية بديعة مصابني، ثم تزوج لاحقاً من الألمانية لوسي دي فرناي. توفي في 7 يونيو 1949 إثر إصابته بمرض التيفوئيد، وذلك قبل أن يشاهد فيلمه الأخير "غزل البنات".

قائمة أعمال نجيب الريحاني

في المسرح (33 مسرحية مع بديع خيري):

قدم باقة من أهم المسرحيات منها: الجنيه المصري، الدنيا لما تضحك، الستات مايعرفوش يكدبوا، حكم قراقوش، الدلوعة، إلا خمسة، حسن ومرقص وكوهين، وريا وسكينة.

في السينما (أهم أفلامه):

  1. صاحب السعادة كشكش بيه (1931)
  2. حوادث كشكش بيه (1934)
  3. ياقوت أفندي (1934)
  4. بسلامته عايز يتجوز (1936)
  5. سلامة في خير (1937)
  6. أبو حلموس (1947)
  7. لعبة الست (1946)
  8. سي عمر (1941)
  9. غزل البنات (1949)
  10. أحمر شفايف (1946)

اقرأ المزيد ←