13 أبريل 2017

رحلة "إبر الفراعنة".. قائمة بـ 15 مسلة مصرية تزين عواصم العالم.

رحلة "إبر الفراعنة".. قائمة بـ 15 مسلة مصرية تزين عواصم العالم

المسلة المصرية ليست مجرد قطعة من الجرانيت، بل هي معجزة هندسية أطلق عليها القدماء "تخن" أي "الإصبع ذو الشعاع المضيء". على مر العصور، شهدنا هجرة المسلات من أرض النيل إلى عواصم العالم، لتصبح اليوم علامات فارقة في ميادين باريس، لندن، ونيويورك.

مسلة لندن

لماذا شيد الفراعنة المسلات؟

لم تكن المسلات للزينة فقط؛ بل كانت ساعات شمسية دقيقة، وأدوات لقياس محيط الكرة الأرضية، كما كان يُكسى قمتها بمعدن "الإلكتروم" (مزيج الذهب والفضة) ليعكس ضوء الشمس ويجعلها تبدو كمنارة مضيئة ليلاً. كانت تُنحت من الجرانيت الأحمر المستخرج من محاجر أسوان، بوزن يصل أحياناً إلى 500 طن للقطعة الواحدة.

أبرز المسلات المصرية خارج مصر:

1. مسلة لندن (إبرة كليوباترا)

أهداها محمد علي باشا إلى بريطانيا، ويبلغ ارتفاعها حوالي 21 متراً. واجهت رحلة نقلها إلى لندن أساطير "لعنة الفراعنة" بسبب الحوادث التي وقعت للباخرة التي نقلتها والعمال الذين نصبوها.

2. مسلة نيويورك

موجودة في "سنترال بارك"، وهي هدية من الخديوي إسماعيل إلى الولايات المتحدة عام 1879. تزن 244 طناً وتعود للملك تحتمس الثالث.

3. مسلة الفاتيكان (روما)

تعتبر من أشهر معالم ساحة القديس بطرس، وهي مسلة الملك أمنحتب الثاني، تم نقلها من مدينة هليوبوليس (عين شمس) إلى روما.

مسلة باريس

4. مسلة باريس (ميدان الكونكورد)

شيدها الملك رمسيس الثاني أمام معبد الأقصر، وأهداها محمد علي باشا لفرنسا. تقف اليوم في وسط ميدان الكونكورد، وهي تحمل نقوشاً تفتخر بانتصارات الملك رمسيس وتخضع العالم لسلطانه.

5. مسلات روما الأخرى

تزخر روما بمسلات عديدة مثل (اللاتيران، فلامينيو، سولاري، دوجالي، ماتشوتيو، ماتيانو، مينيرفيو)، وكلها شواهد على براعة المصريين القدماء في النحت والتحريك.

كيف نقلها الفراعنة؟

استخدم القدماء عبقرية هندسية تعتمد على "كومة الرمل"؛ حيث كانت تُنصب المسلة أفقياً فوق كومة من الرمال، ثم يُفرغ الرمل تدريجياً من فتحات خاصة لتهبط المسلة وتستقر في قاعدتها بانتصاب عمودي دقيق.

حقيقة تاريخية: كان في مصر ما لا يقل عن 100 مسلة، لم يتبقَ منها في أرض الوطن سوى 5 مسلات فقط، بينما تتوزع البقية بين نينوى قديماً، وروما، وباريس، ولندن، ونيويورك.

المراجع: الهيئة المصرية العامة للاستعلامات - سلسلة كتب مصريات (وزارة الثقافة المصرية).


اقرأ المزيد ←

06 يناير 2017

معرض القاهرة للكتاب 2017: كواليس إطلاق رواية من يرث لسمير قنبر

ذاكرة معرض الكتاب 2017: كواليس إطلاق الطبعة الورقية الأولى لرواية "من يرث" للكاتب سمير قنبر

تظل المواعيد الثقافية الكبرى محملة بوهج خاص يعيدنا دوماً إلى منبع الشغف والخطوات الهامة التي مهدت لصياغة تجارب روائية استثنائية. وفي مطلع يناير عام 2017، ومع اقتراب انطلاق الدورة الثامنة والأربعين من معرض القاهرة الدولي للكتاب (والتي أقيمت في الفترة من 26 يناير إلى 10 فبراير 2017)، احتفت هذه المدونة بخبر طال انتظاره: صدور وتوزيع الطبعة الورقية الأولى لرواية "من يرث" للروائي سمير قنبر عن دار المحرر الأدبي للنشر والتوزيع.

مثّل هذا الخبر علامة فارقة في مسيرة الكاتب؛ إذ نقلت الدار الرواية من مسوداتها المكتوبة إلى مجلد ورقي أنيق يعانق رفوف المعرض، ليواجه القراء صراعاً درامياً ونفسياً مذهلاً يدور في كواليس الريف المصري.

البوستر الترويجي لرواية من يرث في معرض الكتاب 2017
البوستر الدعائي الرسمي لرواية من يرث بالتزامن مع مشاركتها في معرض القاهرة للكتاب 2017

كواليس يناير 2017: "من يرث" في غمار ثقافة المستقبل

في أواخر يناير من عام 2017، ومع انطلاق الفعاليات الكبرى لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار "الشباب وثقافة المستقبل"، بدأت منصات التواصل الاجتماعي والمدونات في تناقل أخبار الرواية الجديدة. وتحت وسم #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب، و#cairo_book_fair، و#cibf2017، تواصل القراء بنهم كبير ترقباً لصدور الرواية التي وعدت بتقديم تشريح كاشف لصراعات الميراث والضمير والدم في عمق القرى المصرية.

تدور فكرة الرواية الأساسية حول تفكيك مفهوم الميراث وتأثيره على النفس البشرية؛ حيث يعرض الكاتب بالرموز والواقعية الساحرة مأساة عائلة ريفية يتفكك ترابطها فجأة مع رحيل المورث، ليتصارع الأقارب وتتعرى النفوس أمام بريق الأرض والمال، متسائلين بمرارة عن مصير الضمير الإنساني في عالم تحكمه الأطماع والموروثات القاسية.

من رفوف معرض 2017 إلى الفضاء الرقمي العالمي

إذا نظرنا اليوم إلى ذلك التنويه الترويجي لعام 2017 من منظورنا المعاصر، ندرك كيف تتطور الرحلة الإبداعية للكاتب المخلص لأفكاره؛ فرواية "من يرث" التي انطلقت من رفوف دار المحرر الأدبي في أرض المعارض بمدينة نصر، تخطت اليوم حدود الزمان والمكان لتصبح كلاسيكية اجتماعية ونفسية هامة متاحة للقراء في جميع أنحاء العالم بنسختها الإلكترونية عبر متجر أمازون كيندل (Amazon Kindle) لتستمر في بث الوعي وإثارة التساؤلات الوجودية في عقول الأجيال الجديدة.

اقرأ رواية "من يرث" والكتب الكاملة للكاتب سمير قنبر اليوم

روايات وكتب الروائي سمير قنبر متوفرة الآن بالكامل بنسخها الإلكترونية عبر متجر أمازون كيندل (Amazon Kindle) العالمي لبيع الكتب، لتستمع بجرعات مكثفة من الفلسفة والتاريخ والسخرية الراقية:

خاتمة نوستالجية: إن العودة إلى كواليس الإعلانات الورقية الأولى تحمل دوماً سحر الخطوة الأولى، لتذكرنا بأن الكلمات المخلصة تبقى حية ونابضة، تنقل الوعي وتبث شعلة الحقيقة من جيل إلى جيل. (صيغت المادة استرجاعاً لأرشيف المدونة التاريخي وتوثيقات معارض الكتب المصرية لعام 2017).


اقرأ المزيد ←