Breaking

07 فبراير 2011

يوميات الثورة المصرية: أحداث 7 فبراير 2011.. حرية وائل غنيم وحصار مجمع التحرير

يوميات الثورة المصرية: اليوم الرابع عشر 7 فبراير 2011 (تصعيد الميدان وبداية المكاشفة)

دخلت الثورة المصرية يومها الرابع عشر في 7 فبراير 2011، وسط إصرار شعبي لم ينكسر. شهد هذا اليوم انتقال الثوار من مرحلة التظاهر فقط إلى مرحلة "العصيان المدني الجزئي" عبر حصار مجمع التحرير، كما شهد الميدان دفعة معنوية هائلة بخبر الإفراج عن أحد أبرز أيقونات الثورة الرقمية.

الإفراج عن وائل غنيم: دفعة معنوية للميدان

بعد أيام من الاختفاء القسري، أطلقت السلطات المصرية سراح الناشط وائل غنيم، أحد مؤسسي صفحة "كلنا خالد سعيد" وأول الداعين لمظاهرات 25 يناير. كان لخبر الإفراج عنه صدى واسع وتأثير عاطفي كبير زاد من حماس المعتصمين في الميادين.

مجمع التحرير: سلاح الضغط الشعبي

في خطوة تصعيدية، قام معتصمو الميدان بمنع الموظفين من دخول مجمع التحرير (أكبر مبنى إداري في العاصمة)، كجزء من خطة لشل حركة المؤسسات الحكومية والضغط على النظام للاستجابة لمطالب الثورة. وفي غضون ذلك، أعلن الحاكم العسكري تعديل فترة حظر التجوال لتصبح من الثامنة مساءً وحتى السادسة صباحاً.

تحقيقات القضاء واتهامات العادلي

بدأت ملامح المحاسبة تظهر في أروقة النيابة العامة؛ حيث بدأت التحقيقات في شائعات تتهم وزارة الداخلية بالتورط في تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية. ومن جانبه، دافع وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي عن نفسه باتهام كبار مساعديه بالتسبب في الانهيار الأمني الذي شهدته البلاد في 28 يناير.

توتر في سيناء وعودة "الجزيرة"

على الصعيد الأمني الميداني، هاجم مجهولون مقر قطاع الأمن المركزي بحي الأحراش في مدينة رفح باستخدام قذائف "آر بي جي"، مما عكس حالة من عدم الاستقرار في شبه جزيرة سيناء.

إعلامياً، شهد هذا اليوم تراجعاً في التضييق على وسائل الإعلام؛ حيث عاد بث قناة الجزيرة للظهور مرة أخرى على ترددات القمر الصناعي المصري "نايل سات"، بعد فترة من الحجب المتعمد.

كان هذا هو اليوم الرابع عشر.. يوم اختلطت فيه دموع الفرح بخروج وائل غنيم بصرامة المطالب في مجمع التحرير. تابعونا في الأجزاء القادمة لاستكمال توثيق يوميات الثورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق