Breaking

22 يناير 2019

لعنة لوحة "الطفل الباكي": حقيقة أم خرافة؟ قصة الرسام الذي أحرق قلوب الكثيرين!

لعنة لوحة "الطفل الباكي".. حكاية فنان وأسطورة احتراق المنازل

تعتبر لوحة "الطفل الباكي" واحدة من أكثر اللوحات إثارة للجدل في تاريخ الفن الحديث. رسمها الفنان الإيطالي جيوفاني براغولين (اسمه الحقيقي برونو أماديو)، وهي عبارة عن سلسلة من اللوحات تصور أطفالاً في حالة بكاء مستمر. انتشرت هذه اللوحات عالمياً منذ الخمسينيات، لكن خلف الشهرة الفنية تكمن أسطورة مرعبة عن "لعنة" تلاحق من يقتنيها.

لوحة الطفل الباكي

قصة الصبي بونيللو: أصل اللعنة

تقول الأسطورة إنه في عام 1969، التقى الفنان بصبي صغير كان يبكي بجانب حانة في مدريد، بعد أن فقد أهله في حريق مروع. تبنى الفنان الصبي الذي كان يدعى "دون بونيللو"، ورسم له بورتريهات عديدة. حذره كاهن محلي من أن "النار تتبع هذا الصبي أينما ذهب"، لكن الرسام تجاهل التحذير. بعد فترة، احترق مرسم الفنان بالكامل، واختفى الصبي، لتنتشر لاحقاً أنباء عن حوادث احتراق غامضة في كل منزل تُعلق فيه هذه اللوحة.

الصحافة واللعنة: فرقعة إعلامية أم حقيقة؟

في عام 1985، نشرت صحيفة "ذا صن" البريطانية تقريراً زعم فيه أحد رجال الإطفاء أن لوحات "الطفل الباكي" كانت دائماً تُعثر عليها سليمة وسط حطام المنازل المحترقة. هذا التقرير تسبب في ذعر جماعي، وأصبح الناس يتخلصون من اللوحات خوفاً من مصير مماثل.

براغولين الصبي الباكي

كشف الحقيقة العلمية

بعد سنوات طويلة من الرعب، كشف الباحث والكاتب دكتور ديفيد كلارك عام 2007 أن كل هذه المزاعم كانت مجرد "فرقعة إعلامية" من أحد محرري جريدة التابلويد لإثارة الاهتمام وزيادة المبيعات. أما عن سر بقاء اللوحات سليمة وسط الحريق، فقد أوضح خبراء الحرائق أنها كانت تُطبع على ألواح مضغوطة عالية الجودة ومقاومة للاشتعال، مما يفسر سبب عدم احتراقها كبقية محتويات المنزل.

خاتمة: هل هي مجرد أسطورة؟

رغم التفسيرات المنطقية والعلمية، لا تزال قصة "الطفل الباكي" تحتفظ ببريقها كواحدة من أغرب الأساطير الحضرية التي تناقلتها الأجيال عبر الإنترنت. في النهاية، يبقى الأثر الوحيد المتبقي لهذه القصة هو إبداع فني أثار مشاعر الملايين حول العالم.


المصادر المرجعية:

  • مقالة "لعنة الصبي الباكي" - جريدة التآخي.
  • أبحاث الدكتور ديفيد كلارك حول الأساطير الحضرية.
  • سجلات صحف التابلويد البريطانية (ذا صن).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق