Breaking

الثلاثاء، 29 يناير 2019

قائمة اغلى اللوحات الفنية (1)


اللوحات الفنية المشهورة عالميا، وخاصة الأعمال المؤرخة ما قبل 1800، مملوكة عادة للمتاحف، والتي نادرا ما تقوم ببيعها، وبمعنى آخر لا تقدر بثمن. وتقدر موسوعة جينيس للأرقام القياسية لوحة الموناليزا بأعلى قيمة تأمين للوحة فنية في العالم. وقد تم تأمينها بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي وذلك في 14 ديسمبر، 1962. لكن متحف اللوفر اختار أن يصرف المبالغ المخصصة للتأمين على الحراسة والأمن بدلا من ذلك. وعند تقدير نسبة التضخم منذ عام 1962، فإن اللوحة كانت تقدر قيمتها بحوالى 670 مليون دولار في 2006.

هذه قائمة بأغلى اللوحات الفنية. واللوحات الفنية الغالية الثمن، إن بعيت، فتباع عادة عن طريق المزاد.

1- سالفاتور مندي
سالفاتور مندي (بالإيطالية: Salvator Mundi، وتعني: «مُخلّص العالم») هي لوحة للرسام الإيطالي ليوناردو دا فينشي تمثل المسيح في وضعية سالفاتور مندي أي مخلّص العالم وهي الوضعية التي يتخذها يسوع المسيح ويظهر فيها جالساً رافعاً يده اليمنى، وفي يده اليسرى حاملاً كرة زجاجيةً يعلوها صليب.
كانت هذه اللوحة ضائعة لفترة من الزمن، ثم أعلن اكتشافها وأعيد عرضها في العام 2011. رسمت هذه اللوحة بين عامي 1506 و 1516 لأجل الملك لويس الثاني عشر ملك فرنسا. اللوحة الموثقة الآن كانت في يوم ما ضمن المجموعة الفنية التي يملكها تشارلز الأول ملك إنجلترا في العام 1763. عرضت اللوحة في المتحف الوطني (لندن) في الفترة بين 9 نوفمبر 2011 إلى 5 فبراير 2012.

بيع اللوحة
في يوم 15 نوفمبر 2017 تم بيع اللوحة بمبلغ بـ450.3 مليون دولار في مزاد لدار مزادات كريستيز في نيويورك. وقد وردت تقارير أفادت أن مشتري اللوحة هو الأمير السعودي بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هذا الأمير لم يكن إلا وسيطاً عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يُعد الشاري الحقيقي للوحة. ولكن قالت دار مزادات كريستيز بنيويورك أن دائرة الثقافة والسياحة التابعة لإمارة أبو ظبي هي من قامت بشراء اللوحة، والتي تقرر عرضها في متحف اللوفر أبو ظبي.

2- التقاء
التقاء ، المعروفة أيضًا باسم التبادل ، هي لوحة زيتية على قماش من قبل الرسام التعبيري المجرد الهولندي الأمريكي فيليم دي كوننغ (1904-1997). قياس  175.3 سم وتم الانتهاء منها في عام 1955. كانت واحدة من اول المناظر الطبيعية التجريدية للرسام  دي كوننغ ، وتميزت بتغيير أسلوبه تحت تأثير زميله الفنان فرانز كلاين. في سبتمبر 2015 ، تم بيعها من قبل مؤسسة ديفيد جيفن إلى كينيث سي. غريفن مقابل 300 مليون دولار (317.1 مليون دولار اليوم) ، عرضت على سبيل الاعارة في معهد الفن في شيكاغو. 


3- لاعبو الورق
لاعبو الورق (بالفرنسية: Les Joueurs de cartes ) هي مجموعة من اللوحات الزيتية من فترة مابعد الإنطباعية، رسمها الفنان الفرنسي بول سيزان. انتهت في بداية العقد التاسع من القرن التاسع عشر. تختلف اللوحات بالحجم وبعدد اللاعبين المرسومين. في عام 2011، بيعت أحد اللوحات للعائلة المالكة في قطر بمبلغ قُدّر بحوالي 250 مليون دولار، مما جعلها ثالث أغلى لوحة في التاريخ. وتعد اللوحة في نظر المراقبين أحد أهم اللوحات الفنية للمدرسة الانطباعية واحد أهم اللوحات في تاريخ الفن الحديث.


4- متى تتزوجين
متى تتزوجين (بالإنجليزية: ?When Will You Marry)،هي لوحة زيتية رسمها الفنان بول غوغان عام 1892. كانت اللوحة معروضة في كونزتميوزيوم بازل على سبيل الإعارة لمدة نصف قرن،في عام 2015 قرر مالك اللوحة رودولف ستايهيلن بيعها،تم بيعها في مزاد،لجهة غير معلومة، وفقاً لتقارير صحفية فأن مؤسسة متاحف قطر هي من اشترت اللوحة.

حققت اللوحة رقماً قياسياً حيث بيعت بمبلغ 300 مليون دولار اللوحة حالياً معروضة في مؤسسة بييلير،ريهين حتي 28 يونيو ٢٠١٥
تظهر اللوحة امرأتان من تاهيتي وسط مشهد من الطبيعة بالألوان الزيتية، فقد سافر بول غوغان إلى تاهيتي لأول مرة في عام 1889.

5- Pendant portraits of Maerten Soolmans and Oopjen Coppit
صور بورتريه من Marten Soolmans و Oopjen Coppit هي عبارة عن زوج من صور الزفاف كاملة الطول من Rembrandt. كانت مملوكة سابقا لعائلة روتشيلد ، أصبحت مملوكة ملكية مشتركة لها من قبل متحف اللوفر ومتحف ريجكس في عام 2015 بعد أن تمكن كل من المتاحف من المساهمة بنصف سعر الشراء البالغ 160 مليون يورو ، وهو رقم قياسي لأعمال رمبرانت.

6- نو كوشيه
نو كوشيه تًعرف أيضاً بالعارية الحمراء  أو العارية المتسلقة )،هي لوحة زيتية رسمها الفنان الإيطالي أميديو موديلياني عام 1917.وهي أكثر لوحاته التي تم إعادة رسمها وعرضها على نطاق واسع.
قُدرت اللوحة بمبلغ 170،405 مليون دولار في صالة مزادات كريستيز بنيويورك في 9 نوفمبر 2015، لتصبح من أغلى لوحات مودلياني ومن ضمن أغلى اللوحات التي تم بيعها.المشتري رجل الأعمال الصيني ليو ييتشيان.


7- نساء الجزائرLes Femmes d'Alger
 ("نساء الجزائر") هي سلسلة من 15 لوحة ورسومات عديدة للفنان الإسباني بابلو بيكاسو. هذه السلسلة ، التي تم إنشاؤها في 1954-1955 ، مستوحاة من لوحة يوجين ديلاكروا لعام 1834 "نساء الجزائر" في شقتهن (الفرنسية: Femmes d'Alger dans leur appartement).  هذه السلسلة هي واحدة من عدة لوحات رسمتها بيكاسو تكريما للفنانين الذين أعجبوا به. 
تم شراء سلسلة Les Femmes d'Alger بالكامل من قبل Victor و Sally Ganz من Galerie Louise Leiris في باريس مقابل 212،500 دولار في يونيو 1956 (أي ما يعادل 2.0 مليون دولار في عام 2018). [3] تم بيع عشر لوحات من السلسلة في وقت لاحق من قبل غانز إلى معرض Saidenberg ، مع الاحتفاظ بالإصدارات "C" ، "H" ، "K" ، "M" و "O". [4]
العديد من اللوحات الفردية في هذه السلسلة هي الآن في مجموعات عامة وخاصة.

8- رقم 5
رقم 5 ، 1948 هي لوحة رسمها جاكسون بولوك ، وهو رسام أميركي معروف بمساهماته في حركة التعبيرات المجردة. تم بيعها في مايو 2006 بمبلغ 140 مليون دولار ، وهو مستوى جديد لأعلى سعر على الإطلاق للوحة زيتية ، ولم يتم تجاوزه للمرة الأولى حتى أبريل 2011.

9 - الطبيب جاشيه
تعد لوحة البورتريه التي تجسد طبيب الفنان ڤان جوخ أحد أكثر اللوحات الفنية القيمة من بين أعمال فينسنت فان جوخ الأخرى. تصور اللوحة الدكتور بول جاشيه الذي اعتنى بڤان جوخ خلال آخر أشهر قضاها من عمره. وقام ڤان جوخ برسم نسخة أخرى لنفس العمل الفني بحيث أنهى اللوحتين في عام 1890 في أوڤير سور واز. كلا اللوحتين تصوران الدكتور جاشيه جالساً عند طاولة مسنداً رأسه على يده اليمنى وبالرغم من تشابه اللوحتين إلا أنه من السهل التمييز بينهما من ناحية اللون والأسلوب الفني. وفي عام 1990 حققت اللوحة الأولى سعراً قياسياً عند بيعها في مزاد أقيم بنيويورك حيث بلغ سعرها 82.5 مليون دولار (75 مليون دولار إضافة إلى 10% من عمولة المشتري).

10 - رقص في مولان دولاغاليت
 "رقص في مولان دو لاغاليت" أو "ملهى دو مولان دو لاغاليت" (تعرف عموما باسم أو مولان دو لاغاليت) (بالفرنسية: Bal au moulin de la Galette) لوحة فنية تعود للعام 1876 رسمها الفنان الفرنسي بيير أوغست رينوار وهي معروضة في متحف أورسيه في باريس.تعتبر اللوحة إحدى أكثر اللوحات الاحتفالية انطباعية. وهي تصور تجمعا احتفاليا نموذجيا في طاحونة مولان دو لاغاليت في مقاطعة موماغتر شمالي باريس.
في أواخر القرن التاسع عشر كان الباريسيون من الطبقة العاملة يتأنقون في ثيابهم حيث يقضون أوقاتهم في الرقص والشراب وتناول الغاليت في المساء، وهو نوع من الكعكات الفرنسية الهشة. تعتبر اللوحة نموذجا للرسم الانطباعي حيث تمثل لقطة في حياة واقعية. واللوحة ملئى بالضوء والألوان البراقة.
قام رينوار برسم لوحة مماثلة وتحمل ذات العنوان لكنها أصغر حجما. وهي ضمن مجموعة ملكية خاصة.
اللوحة الكبيرة معروضة في متحف أورسي في باريس، إلا أن اللوحة الصغيرة كانت ملكا لجون هاي ويتني (1904-1982) والذي كان سفيرا سابقا للولايات المتحدة الأمريكية في المملكة المتحدة، وفي 17 مايو 1990 قامت أرملته ببيع اللوحة مقابل 78 مليون دولار أمريكي، وذلك عبر دار مزادات سوذبيز في مدينة نيويورك إلى ريوي سايتو الرئيس الفخري لشركة دايشوا لصناعة الورق في اليابان.

في الوقت الذي بيعت فيه كانت واحدة من أغلى لوحتين تم بيعهما على الإطلاق، وذلك إضافة للوحة بورتريه دكتور جاخت "Portrait of Dr. Gachet" والتي اشتراها سايتو كذلك.

تسبب سايتو في غضب عالمي حين أعلن في 1991 أنه كان ينوي "حرق اللوحتين مع جثته حين وفاته". رغم ذلك حين تعرض سايتو وشركاؤه لمتاعب اقتصادية، قام المصرفيون الذين كانوا قد حجزوا اللوحتين كضمان للقروض بترتيب مزاد سري للوحتين عبر دار مزادات سوذبيز لمشتر لم يتم الكشف عنه. رغم هذا وان لم يكن مؤكدا فانه يعتقد أن اللوحة يملكها جامع من سويسرا.
وتعد بال أو مولان دو لاغاليت الخامسة من أغلى اللوحات العالمية التي تم بيعها على الإطلاق.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق