Breaking

22 فبراير 2015

قراءات القراء: كيف تحدت رواية "السمرلاند" وعي القارئ؟ (رأي الكاتبة معجزة أحمد)

قراءات القراء: كيف تحدت رواية "السمرلاند" وعي القارئ؟

الأدب الحقيقي هو الذي يترك القارئ في حالة من "الاستفزاز الفكري" الإيجابي؛ ذلك النوع من الروايات التي لا تكتفي بسرد الحكاية، بل تقتحم عالمك الخاص وتجبرك على التفكير. هذا بالضبط ما لمسته في قراءة الكاتبة الصاعدة معجزة أحمد لروايتي "السمرلاند"، حيث نقلت لنا تجربتها الشخصية مع النص وكيف تحولت القراءة إلى رحلة تتطلب "قهوة" وتركيزاً عالياً.

غلاف رواية السمرلاند للكاتب سمير قنبر

انطباعات "درويشة القراءة" معجزة أحمد

"الرواية دي عاوزة تركيز.. لازم يكون جنبك قهوة مثلاً، عشان هتدخل في رحلة للعمق الإنساني. سمير اتكلم عن اتصال الأرواح وانفصالها عن العالم الخارجي، الرواية هتستفزك جداً إنك تكملها عشان تفهم أجزاءها، وده يحتسب للكاتب إنه يخليك تقرأ الرواية كاملة بدون ملل عشان توصل للنهاية."

"عجبني جداً الحوار اللي بين (وارث) و(موروث)، فهو يشبه كثيراً حوار النفس، وكيف يحاول (موروث) إقناعك بشيء أنت قد ترفضه. أما النهاية.. فكانت مفاجأة حقيقية بالنسبة لي! فعلاً الرواية جننتني، لكنها عجبتني جداً."

"انطباعي أيضاً عن الغلاف أنه تحفة بصرية، وهو الذي شدني لاقتناء الرواية في البداية. وبصراحة، سمير عامل إنجاز بأنه يكتب عن علم النفس بهذه الطريقة العميقة وهو ليس دارساً متخصصاً، بل هو (قارئ جيد جداً) وهذا سر تميزه."

— معجزة أحمد

السمرلاند: رحلة العقل والروح

أشكر الكاتبة معجزة أحمد على هذه القراءة الممتعة والمحفزة. لقد أصابت في ملاحظتها؛ فالرواية بالفعل ليست للاستهلاك السريع، بل هي محاولة للاشتباك مع "الذات" عبر حوارات النفس (وارث وموروث) التي تلمس ما نرفضه في أنفسنا قبل ما نقبله. أما كونها رأت في الغلاف عنصراً جاذباً، فهذا يؤكد أن العمل الأدبي هو "كتلة واحدة" تبدأ من التصميم وتنتهي بأبعد نقطة في خيال القارئ.

سعيد جداً أن "السمرلاند" نجحت في أن تكون "مستفزة" وممتعة في آنٍ واحد، وأنها استطاعت أن تدفع قارئة وكاتبة مبدعة مثل معجزة أحمد للغوص في عوالمها.


وسوم أرشيف القراءات:
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #معجزة_أحمد | #قراءات_في_الرواية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق