Breaking

06 مارس 2011

رواتب رؤساء العالم.. من "الرئيس الفقير" إلى "الثروات المليارية"!

رواتب رؤساء العالم.. فوارق تثير الضحك وأخرى تثير الغثيان!

رواتب رؤساء العالم

بالصدفة البحتة، اكتشفنا يوماً أن راتب رئيس زامبيا لا يتجاوز 1341 دولاراً، وذلك عندما وقع ضحية لعملية احتيال من لصوص حولوا راتب 16 شهراً (حوالي 21 ألف دولار) لحساب شخص آخر! هذه الواقعة تفتح الباب لتساؤل مشروع: كيف تختلف رواتب قادة العالم عن "الأرقام الخرافية" التي يتقاضاها المديرون التنفيذيون في الشركات الكبرى؟

الرئيس مقابل المدير التنفيذي: أزمة عدالة الأرقام

في حين يتقاضى رؤساء دول عظمى رواتب "متواضعة" قياساً بمسؤولياتهم، نجد مديري شركات الاتصالات يتقاضون الملايين. هذا الفارق جعل الكثيرين يرددون مقولة: "أن تكون مواطناً أوروبياً خير من أن تكون رئيساً أفريقياً". الأمر لا يتوقف عند الراتب فقط، بل يمتد ليشمل مستوى المعاملة الآدمية في المطارات والحياة اليومية.

جولة في قائمة الرواتب: من بوش إلى الرئيس الصيني

  • الولايات المتحدة: يتقاضى الرئيس الأمريكي 400 ألف دولار سنوياً، وهو مبلغ قد يبدو كبيراً، لكنه لا يقارن برواتب القطاع الخاص.
  • سنغافورة وهونج كونج: يتصدران القائمة عالمياً، حيث يتقاضى رئيس وزراء سنغافورة مليون دولار سنوياً.
  • الصين: المفارقة هنا كبيرة؛ فالرئيس الصيني يتقاضى حوالي 3262 دولاراً شهرياً فقط! حتى أن رئيس وزرائه اشتكى يوماً من أن راتبه لا يعادل راتب لاعب كرة قدم مغمور في دوري درجة عاشرة.

رؤساء يستحقون "الحسنة" وآخرون يملكون المليارات

بينما يواجه بعض الرؤساء مآزق مالية (مثل الرئيس الأرجنتيني الأسبق الذي حُكم عليه بنفقة طلاق ضخمة)، يمتلك آخرون ثروات تعجز الجبال عن حملها. وعلى رأسهم:

  • سلطان بروناي: بثروة تقدر بـ 36 مليار دولار.
  • الملكة إليزابيث: بثروة تقدر بـ 16 مليار دولار.
  • سيلفيو برلسكوني: الذي بنى إمبراطورية إعلامية واقتصادية جعلته في قائمة أثرياء العالم.

الشفافية: الفرق بين الغرب والعالم الثالث

السؤال الجوهري: هل الراتب المرتفع يمنع الفساد؟ الخبراء منقسمون، لكن الفرق الحقيقي يكمن في "دولة المؤسسات". في أمريكا، يذهب الرئيس في 15 أبريل من كل عام ليقدم إقراراً ضريبياً مفصلاً بـ "السنت" عما دخله، بينما في عالمنا العربي، لا تزال ثروات ومرتبات كبار المسؤولين لغزاً لا يُحل إلا بعد إقالتهم في فضيحة كبرى، ليتبين أن "الراتب الرسمي" لم يكن سوى ستار لما هو أعظم!

"قد يقول مسؤول عربي إنه يتبرع براتبه للسعاة، لكن السؤال الحقيقي دائماً هو: ماذا عن خزينة الدولة التي يضع يده عليها؟"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق