من أرشيف البدايات: غلاف رواية "السمرلاند" ومقتطفات تشويقية
لكل رواية وجهان؛ وجهٌ يُقرأ بين السطور، ووجهٌ يُرى من خلال الغلاف والرسائل البصرية التي تسبق خروجها للنور. وضمن رحلتنا في توثيق الأرشيف الأدبي عبر هذه المدونة، نعود بالزمن إلى عام 2015، لنسترجع معاً الأجواء الحماسية التي رافقت صدور روايتي الفلسفية "السمرلاند" خلال فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.
الوجه الأول: الغلاف الرسمي للرواية
الغلاف هو العتبة الأولى التي يعبر منها القارئ إلى عالم الكاتب. في "السمرلاند"، كان لابد للغلاف أن يعكس تلك الحالة من الغموض، الفلسفة، والتساؤلات الوجودية التي تملأ صفحات الرواية. إليكم التصميم النهائي للغلاف الذي صافح عيون القراء للمرة الأولى:
الوجه الثاني: الومضات التشويقية (Teasers)
قبل أن تلمس الأيادي غلاف الكتاب، كانت هناك حملة تشويقية تسبق الحدث، تهدف إلى وضع القارئ في حالة من التساؤل والترقب. الرواية لا تقدم إجابات جاهزة، بل تفتح أبواباً للتفكير في ماهية الحياة، الحضارة، والخيارات البشرية المعقدة. وهذا هو أحد الملصقات التشويقية التي تم نشرها حينها للترويج للعمل:
ثنائية معرض الكتاب 2015
الجميل في تلك الدورة من معرض الكتاب، أنها شهدت ولادة عملين مختلفين تماماً؛ فبينما كانت "السمرلاند" تحلق بالقارئ في سماء الفلسفة والتشويق، كان كتاب "مصريين بالشطة" يجذبه نحو أرض الواقع المليء بالسخرية والكوميديا السوداء. لقد كانت تجربة غنية أعتز بها، وأسست لعلاقة وطيدة وممتدة مع القراء الأعزاء.
"الرواية ليست مجرد حكاية تُروى، بل هي مرآة تعكس أسئلتنا المخبأة.. و'السمرلاند' كانت محاولتي لطرح تلك الأسئلة بصوت مسموع."
#سمير_قنبر | #السمرلاند | #مصريين_بالشطة | #معرض_الكتاب_2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق